![]() |
| أبار حفرها الجن لسيدنا سليمان |
دامت تلك القصه مقر حيرة لدى الكثيريين, حتى ان قام مجموعة من الباحثيين بالتنقيب خلف ذلك السر الذي أصبح غامضاً لسنين طويله, فجميعنا نعرف أن سيدنا سليمان عليه السلام قد سخر الله له الريح تجري بأمره رُخــاءً حيث أصاب اي حيث أراد,
يرجع تاريخ هذه القرية إلى عهد سـيدنا سليمان عليه السلام، وأصبحت في العهد الجديد أكثر إشراقا حتى أنها أصبـحت مـركـزا تجاريا يجمع بين بائعين جمهورية العراق والجزيرة العربية وخصوصـا سكان نـجد والشمال، ويوجد بها مجموعة من المخازن التي يخزن فيها البائعين المأكولات والمـشروبات والتي لازالت آثارهم حاضرة إلى هذه اللحظة وتعرف باسم ” السيابيط”.
وقد كانت الاية واضحه لمهام قد كانت تفعلها الشياطين من الجن لسيدنا سليمان , تم اكتشاف ثلاث مائة بئر في قرية تسمى “لــينه” شمالي الأراضي المملكة السعودية, فالغريب ان تلك الأبار في أراضي صلبه لا يمكنه احد ان ينبش مثل تلك الابار الا عن طريق أدوات متطور وجديدة.
وقيل ان تلك الابار قد بنتها الجن لسيدنا سليمان عليه السلام حتى يشرب منها القوات عندما كان ذاهب من الــمقدس الى بلاد الهند والريح قد كانت تحمله,
![]() |
| أبار حفرها الجن لسيدنا سليمان |
وعندما
قاموا بالبحث على الانتــرنت عن المراجع العلمية وجدوا ان هناك عالم قد
أوضح أن سيدنا سليمان عليه السلام أمر الجن ان يحفروا أبار مياة حتى يشرب
منها القوات عندما كان ذاهب من الــمقدس الي بلاد الهند والريح قد كانت
تحمله,
ووصفوا
مقر الارض المتواجد بها تلك الأبــار انها ما بـــيـــن
أرض صلبـه صخـريــة وجبال من الرمل اي “صحراء” فأرادوا أمــاط اللثام الامر على خريطة جـوجل وتبين أن تلك الأبار تحطها جانبين احدهم مـنحى صلب صخري والجانب الأخر صحراء,
وارادوا ان يقوموا بفعل خط مستقيم على الخريطة يربط بين كل من بيت المقدس
وبلاد الهند وهذا بالمرور بالبئرين “سـهله” و”ام رضمـه” وهو البئر الثاني
وهو على بعد 31كم إلى حد ما من يسيرة, فوجدوا ان الخط المستقيم قد مر بهم
جميعا بالظبط, لهذا على الارجح صحت ذلك الاقاويل وفي ذلك الحين لا ولكن
الشاهد الاكثر انها حدثاً غريباً للغاية.
![]() |
| أبار حفرها الجن لسيدنا سليمان |
وفي رواية آخري قيل آن آبار قرية يسيرة حفرت بواسطة الإنس ..
أوضح
الدكتور عـيد اليحيى استنادا لمكان في وقت سابق أن آبار قرية سلسة قد حفرت
بواسطة الإنس وصـرح أن الجـن ليست مخلوقات روحانية حتى تقوم بذلك الشغل
الشاق، حيث وجد بجوار الآبار مجسا اختباريا منحوتا في الأحجار الصماء
ومدفونا بالرمال وهو ما يؤكد أن تلك الآبار قد حفرت بواسطة سواعد الرجال،
وشدد أن الوسيلة المستخدمة في النبش قد كانت رؤوس أحجار بازلتية قاسية مثبتة في رؤوس الخشاب، وأسلوب حفرها أتى بواسطة البري والدوران وهو ما ينفي قيام جن سيدنا سليمان عليه السلام بحفرها.
آقرآ آيضا <<< >>> مقالات تهمك >>>
وشدد أن الوسيلة المستخدمة في النبش قد كانت رؤوس أحجار بازلتية قاسية مثبتة في رؤوس الخشاب، وأسلوب حفرها أتى بواسطة البري والدوران وهو ما ينفي قيام جن سيدنا سليمان عليه السلام بحفرها.


